إمتى تسيب الإكسل؟ ٧ علامات إن شركتك كبرت على الشيتات
الإكسل مش وحش. الإكسل أداة ممتازة — لحد حد معين. المشكلة إن الحد ده بيعدي من غير ما حد ياخد باله، والشركة بتفضل شغالة بيه لحد ما تدفع التمن مرة واحدة.
مقالات عن إدارة الشركات اللي كبرت على الإكسل — من غير كلام تسويقي.
الإكسل مش وحش. الإكسل أداة ممتازة — لحد حد معين. المشكلة إن الحد ده بيعدي من غير ما حد ياخد باله، والشركة بتفضل شغالة بيه لحد ما تدفع التمن مرة واحدة.
أغلب الشركات بتختار النظام بالطريقة الغلط: بتقارن قوايم المميزات. القايمة الأطول بتكسب، والشركة بتدفع سنتين علشان تكتشف إن ٨٠٪ من المميزات دي محدش فتحها.
كلمة ERP بقت بتتقال على أي حاجة. وده مش مجرد خلاف على مصطلح — ده الفرق بين مشروع بيوصل لمئات الآلاف وسنة تنفيذ، وبين نظام بيشتغل خلال أسبوع.
كتير من أصحاب المحلات سمعوا عن الإيصال الإلكتروني وقلقوا إن الكاشير اللي شغالين بيه بقى «غير قانوني». الموضوع مختلف عن كده، وده شرح عملي من غير تهويل.
قانون الضريبة على الدخل اتعدّل، وشرايح كسب العمل اتغيرت، واستمارة ١ التأمينات لسه بتتسأل عنها كل شركة بتوظف حد جديد. ده شرح عملي، مش قايمة أرقام هتبقى قديمة بعد سنة.
أودو اسم بيظهر في أول نتيجة بحث لأي حد بيدور على نظام إدارة أعمال. لكن أودو اتصمم لسوق مختلفة تماماً عن شركة مصرية من ٥ لـ ١٠٠ موظف. ده الفرق اللي محدش بيقول لك عليه.
السكرتيرة بترد على تليفونين في نفس الوقت، وحجزين بيوصلوا لنفس الميعاد غلط. المشكلة مش في عدد المرضى — المشكلة في إدارة الوقت. وده حل عملي، مش نظام سجلات طبية.
المشترك بيدفع باقة ١٢ حصة، وبعد شهرين محدش فاكر كام حصة باقي له. المشكلة مش في المدربين — المشكلة إن الباقة والحضور والمرتب التلاتة في دفاتر منفصلة.
العميل بيسأل «فين عربيتي؟» والفني مشغول، والمخزن مش عارف قطعة الغيار اتخصمت ولا لسه. المشكلة إن الحجز والمخزن والفاتورة في ثلاث أماكن مختلفة.
المشروع بيتسلّم، العميل بيدفع، والشركة بتحس إنها كسبت. لكن محدش قعد يحسب: ساعات الفريق كلها، وميزانية المشروع الحقيقية، مقابل اللي اتقبض فعلاً.
المندوب بيبيع من عربيته، والمخزن بيتصرف من المحل، وآخر الشهر الرصيد على الورق مش زي الرصيد على الرف. الفرق ده مش غلطة حسابية — ده فلوس ضايعة.