إزاي تعرف مشروعك الخدمي كسب ولا خسر فعلاً — قبل التسليم مش بعده
المشروع بيتسلّم، العميل بيدفع، والشركة بتحس إنها كسبت. لكن محدش قعد يحسب: ساعات الفريق كلها، وميزانية المشروع الحقيقية، مقابل اللي اتقبض فعلاً.
مشروع اتسلّم، العميل دفع، والفريق مبسوط لأن الشغل خلص. لكن محدش قعد يحسب: الفريق قعد كام ساعة فعلياً على المشروع ده؟ ولو حسبت الساعات دي بتكلفتها الحقيقية، المشروع ده كسب ولا بالكاد غطى مصاريفه؟
في أغلب الشركات الخدمية — استشارات، تسويق، تصميم، تطوير — الإجابة على السؤال ده مش موجودة أصلاً. مش لأن محدش مهتم، لكن لأن العرض في مكان، وساعات الفريق في مكان تاني (لو متسجلة أصلاً)، والفاتورة في مكان تالت.
اللي بيحصل من غير ربط بين التلاتة
نظام مربوط بيغير إيه فعلاً
**من الصفقة للعرض للمشروع في نفس المكان** — العميل المحتمل بيتسجل، الصفقة بتتكسب، وبتتحول لعرض سعر من نفس البيانات — من غير ما تعيد كتابة حاجة من الأول.
**المشروع بيتفتح بمراحله وميزانيته** — كل مرحلة ليها تسليمها وميزانيتها، فتقدر تتابع أول بأول مش بس آخر المشروع.
**الفريق بيسجل ساعاته** — تسجيل بسيط لكل عضو فريق، فالوقت الفعلي المصروف على المشروع بيبقى موجود، مش تقدير.
**قبل التسليم، مش بعده** — بمقارنة الساعات والمصروفات الفعلية بالميزانية المخططة، بتعرف المشروع رايح كسبان ولا خسران وهو لسه شغال، مش بعد ما يتسلّم.
اللي النظام ده مش بيعمله
بصراحة، ده مش نظام مقاولات. مفيش فيه مستخلصات، ولا ضمان أعمال، ولا الحسابات المعقدة اللي شركات المقاولات محتاجاها. لو نشاطك مقاولات بالمعنى ده، فالنظام ده مش مبني لحالتك.
اللي بنغطيه: شركات الخدمات والاستشارات اللي شغلها مشاريع بمراحل وميزانية وفريق بيسجل وقته — مش تشييد ومباني.
إمتى فعلاً تحتاج المتابعة دي
المشروع الناجح مش اللي اتسلّم في الميعاد. هو اللي لما تحسب وقت الفريق الحقيقي فيه، تلاقي إنه فعلاً كسّب — مش بس غطّى نفسه.
شايف نفسك في المقال ده؟
مكالمة ٢٠ دقيقة، ونقول لك بصراحة لو النظام مناسب لشغلك ولا لأ.
اطلب عرض توضيحي